تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا ما تَميمِيٌّ أَتاكَ مُفاخِراًفَقُل عُدِّ عَن ذا كَيفَ أَكلَكَ لِلضَبِّ

البيت لأبي نواس، من قصيدة «ألا حي أطلالا بسيحان فالعذب»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مَنازِلُ كانَت مِن جُذامٍ وَفَرتَنيوَتِربِهِما هِندٌ فَأَبرَحتَ مِن تِربِ

إِذا ما تَميمِيٌّ أَتاكَ مُفاخِراًفَقُل عُدِّ عَن ذا كَيفَ أَكلَكَ لِلضَبِّ

تَفاخُرُ أَبناءَ المُلوكِ سَفاهَةًوَبَولُكَ يَجري فَوقَ ساقِكَ وَالكَعبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا ما
فعولن
//o/o
تميميين
مفاعيلن
//o/o/o
أتاك
فعول
//o/
مفاخرن
مفاعلن
//o//o
فقل عد
فعولن
//o/o
د عن ذا كي
مفاعيلن
//o/o/o
ف أكل
فعول
//o/
ك للضببي
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار أبي نواس

    وكان أبو نواس لشدة عصبيته لقحطان يقول في هذا المعنى كثيراً وهو القائل:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب الهزل الذي يراد به الجد

    ومن شواهد الهزل الذي يراد به الجد من الشعر العربي قول الشاعر:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه

    وقال أبو نواس:

  • تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    الشعر الهزلي

    ولا جرم أنه لم يكن للعرب شعر هزلي في جاهليتهم، لكنهم مع ذلك لم يدعوا التنادر؛ إذ هو شيء في أصل الفطرة وفي مذاهب المعاني، فجاءوا لذلك في شعرهم بنوع من التهكم يستخف الوقور ويرمي إلى الغاية من سياسة الهزل، فيبقى حسرة ولا يذهب ضحكا، كقول بعضهم:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الهزل المراد به الجد

    وشاهده في الهجو، قول أبي نواس من قصيدة يهجو بها تميما:

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الصنف التاسع عشر التجاهل

    ومما يلحق بأذيال هذا الصنف ويجىء على أثره الهزل الذى يراد به الجد، مثاله قول بعضهم:

  • عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)

    الهزل يراد به الجد

    ومنه: الهزل الذى يراد به الجدّ؛ كقوله:

  • أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن · ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

    وأما الهزل الذي يراد به الجدّ

    فهو أن تعلم لمن أتاك يفاخرك عيبا، فتعرض له إذا فاخرك بذلك العيب. مثاله: