تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍفَإِنَّ نِتاجَ بَينِهِما السُرورُ

البيت لأبي نواس، من قصيدة «مضى أيلول وارتفع الحرور»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُوَأَخبَت نارَها الشِعرى العَبورُ

فَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍفَإِنَّ نِتاجَ بَينِهِما السُرورُ

نِتاجٌ لا تَدُرُّ عَلَيهِ أُمٌّبِحَملٍ لا تُعَدُّ لَهُ الشُهورُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فقومافل
مفاعيلن
//o/o/o
قحا خمرن
مفاعيلن
//o/o/o
بماءن
فعولن
//o/o
فإنن نتا
مفاعلتن
//o///o
ج بينهمل
مفاعلتن
//o///o
سرورو
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٧)

    ولا زيادة لأبي الطيب فيه غير صفة المجلس وقد أشار له إلى هذه الزيادة أبو نواس في قوله:

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء

    … مات ولم يشرب ماء الخريف. وكان ابن الرومي يفضل الخريف على سائر فصول السنة، وقال وهو يجود بنفسه: ما آسى من دنياكم إلاّ على ثلاث: هواء التشارين والرطبِ الأزاد كأنه أولادُ الملوك في الغلائل الممسكة، واطلاعةٌ في وجه نجاح. أبو نواس:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    حكايات وأشعار في الخمر

    - وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة