مضى أيلول وارتفع الحرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُوَأَخبَت نارَها الشِعرى العَبورُ
فَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍفَإِنَّ نِتاجَ بَينِهِما السُرورُ
نِتاجٌ لا تَدُرُّ عَلَيهِ أُمٌّبِحَملٍ لا تُعَدُّ لَهُ الشُهورُ
إِذا الطاساتُ كَرَّتها عَلَيناتَكَوَّنَ بَينَنا فَلَكٌ يَدورُ
تَسيرُ نُجومُهُ عَجَلاً وَرَيثاًمُشَرِّقَةً وَتاراتٍ تَغورُ
إِذا لَم يُجرِهِنَّ القُطبُ مِتناوَفي دَوراتِهِنَّ لَنا نُشورُ
رَأَيتُ الفَضلَ يَأتي كُلَّ فَضلٍفَقَلَّ لَهُ المُشاكِلُ وَالنَظيرُ
وَما اِستَغلى أَبو العَبّاسِ مَدحاًوَلَم يَكثُر عَلَيهِ لَهُ كَثيرُ
وَلَم تَكُ نَفسُهُ نَفسَينِ فيهِلِيَفصِلَ بَينَ رَأيَيهِ مُشيرُ
تَقَبَّلتُ الرَبيعَ نَدىً وَبَأساًوَحَزماً حينَ تَحزِبُني الأُمورُ
عن القصيدة
«مضى أيلول وارتفع الحرور» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٧)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الصنف الثاني من الشهور الاصطلاحية ما يختلف عدده بالزيادة والنقصان، فيكون بعض الشهور فيه ثلاثين، وبعضها أقل، وبعضها أكثر، وهو شهور السريان والروم، البيت ١
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٤)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.