من القائل؟
كَأَنَّ ثِيابَهُ أَطلَعنَ مِن أَزرارِهِ قَمَرا
البيت لأبي نواس، من قصيدة «دع الرسم الذي دثرا»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواس
البيت في سياقه
لَوَ اِنَّ مُرَقِّشاً حَيٌّتَعَلَّقَ قَلبُهُ ذَكَرا
كَأَنَّ ثِيابَهُ أَطلَعنَ مِن أَزرارِهِ قَمَرا
وَمَرَّ يُريدُ ديوانَ الخَراجِ مُضَمَّخاً عِطرا
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب النسيب
وقال أبو عبيدة: ما حفظت شعراً لمحدث، إلا قول أبي نواس:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
فِي صلَة هَذَا الْخَبَر
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْغلابِي، قَالَ: سُئِلَ ابْن عَائِشَة عَنْ أشعر الْمُحدثين، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
والجواب الصحيح: أن اسم التفضيل المجرد إذا قصد أصل الفعل لا المفاضلة, فتكون (صغرى), و (كبرى) في البيت بمعنى صغيرة, وكبيرة, فلا لحن فتأمل. وقال أبي نواس أيضاً: