تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَأَنَّ شارِبَها لِفَرطِ شُعاعِهابِاللَيلِ يَكرَعُ في سَنا مِقباسِ

البيت لأبي نواس، من قصيدة «كيف النزوع عن الصبا والكاس»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

صَفراءُ زانَ رُوائَها مَخبورُهافَلَها المُهَذَّبُ مِن ثَناءِ الحاسي

وَكَأَنَّ شارِبَها لِفَرطِ شُعاعِهابِاللَيلِ يَكرَعُ في سَنا مِقباسِ

وَأَلَذَّ مِن إِنعامِ خُلَّةِ عاشِقٍنالَتهُ بَعدَ تَصَعُّبٍ وَشِماسِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٣٤ في الخمر

    وله أيضاً

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الحادي عشر في شعاعها وتلألئها

    آخر هو أبو نواس:

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين

    يريد أن الخمر صُبت إلى حلوق الصور التي على الأقداح والماء إلى رؤوسها. وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة