من القائل؟
وَإِذا عَدَدتُ سِنِيَّ كَم هِيَ لَم أَجِدلِلشَيبِ عُذراً في النُزولِ بِراسي
البيت لأبي نواس، من قصيدة «كيف النزوع عن الصبا والكاس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَيفَ النُزوعُ عَنِ الصِبا وَالكاسِقِس ذا لَنا يا عاذِلي بِقِياسِ
وَإِذا عَدَدتُ سِنِيَّ كَم هِيَ لَم أَجِدلِلشَيبِ عُذراً في النُزولِ بِراسي
قالوا شَمِطتَ فَقُلتُ ما شَمِطَت يَديعَن أَن تَحُثَّ إِلى فَمي بِالكاسِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
تفاوت شعر أبي نواس
وقوله:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال الحسن بن هانئ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٣)
أبو نواسٍ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
من شاب قبل أوانه
قال أبو نواس: