تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

من شاب قبل أوانه

قال أبو نواس:

وإذا عددت سنّي كم هي لم أجدللشيب عذرا في النّزول برأس
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «كيف النزوع عن الصبا والكاس»

وقال كشاجم:

إذا فكّرت في شيبي وسنّيعتبت عليه فيما نال منّي
كأنّ الشيب غار على الغوانيفعرضهنّ للأعراض عنّي

وقال:

لو كان يمكنني سفرت عن الصبافالشيب من قبل الأوان يلثم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
ولقد رأيت الحادثات فلا أرىشيبا يميت ولا سوادا يعصم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

وقال:

وهل أنا إلا ابن الثلاثين لم تشبلداتي ولكنّ الخطوب تضيم

وقال:

قد رأيناه بالعشيّ غلامافغدونا نعدّه في الكهول

وقال الموسوي:

عجّلت يا شيب على مفرقيوأيّ عذر لك أن تعجلا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجلت يا شيب على مفرقي»
وكيف قدمت على عارضما استغرق الشعر ولا استكملا
يا زائرا ما جاء حتّى مضىوعارضا ما غام حتّى انجلى
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجلت يا شيب على مفرقي»
وما رأى الراؤون من قبلهازرعا ذوى من قبل أن يبقلا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجلت يا شيب على مفرقي»

وقال:

وعارضني في عارضي منه أنجمظلمن شبابي وهي في القلب أسهم

قال ابن المعتز:

يا هند ما شاخ الفتىوإنّما شاخ الشّعر

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.