تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

الشباب مقتض لارتكاب التصابي

قال النبي ﷺ إن الله يبغض ابن الستين في طرّة ابن العشرين. وقال أبو عمرو السلمي وقد رأى قوما يعذلون شابا. لا تعذلوه فقد رأيتني وأنا شائب أعضّ على الملام عضّ الجموح على اللجام حتى أخذ العيب بعنان شبابي وإن لم يكن الشيب شعبة من الجنون فإنه عصارته.

قال أبو نواس:

إن الشباب مطيّة الجهلومزين الضّحكات والهزل

ومنه للنابغة:

فإن مطيّة الجهل الشباب

وقيل: اليد الفارغة والنفس المستريحة والشباب المقتبل تكتسب الآثام وتستحل الحرام، ومنه:

إن الشباب والفراغ والجدهمفسدة للمرء أي مفسده

قال الجريمي:

اللهو يحسن بالفتىما لم يكن شيب يشينه

وقال شبيب بن شبة:

رعى الله دهرا أخرس العذل عذرهبشرخ شباب لم يشب صفوه كدر

وقال:

كلّ اللذاذات والتّصابيقبل الثلاثين تستطاب

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.