من القائل؟
يا مورِيَ الزَندِ قَد أَعيَت قَوادِحُهُاِقبِس إِذا شِئتَ مِن قَلبي بِمِقباسِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «قالوا نزعت ولما يعلموا وطري»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَمُسمِعٍ يَتَغَنّى وَالكُؤوسُ لَهاحَثٌّ عَلَينا بِأَخماسٍ وَأَسداسِ
يا مورِيَ الزَندِ قَد أَعيَت قَوادِحُهُاِقبِس إِذا شِئتَ مِن قَلبي بِمِقباسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب إبراهيم الموصليّ وأخباره
… فقال: بل الجواري؛ فخرج جواري إبراهيم فأخذن صدر الإيوان وجانبيه؛ فقال: أيضربن كلّهن أم واحدة؟ فقال: بل تضرب اثنتان اثنتان وتغنّي واحدة فواحدة، ففعلن ذلك حتى مرّ صدر الإيوان وأحد جانبيه والرشيد يسمع ولا ينشط لشيء من غنائهنّ، إلى أن غنّت صبيّة من حاشيته.
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
أخبار الشعراء والمجان
لا خير في العيش إلا المجون مع الأكفاء والراح والريحان والآسِ
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربين
… إماؤك فقال بل الجواري فخرجن جواري إبراهيم فأخذن صدر الإيوان وجانبيه فقال أيضربن كلهن أم واحدة واحدة فقال بل يضربن اثنتان اثنتان وتغني واحدة واحدة ففعل ذلك حتى مر صدر الإيوان وأخذ جانبيه والرشيد يسمع ولا ينصت لشيء من غنائهن إلى أن غنته صبية من حاشية الصفة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بداية الباب الخامس والأربعون
… قال: بل الجواري. فخرج جواري إبراهيم فأخذن صدر المجلس وجانبيه، فقال: أيضربن كلّهنّ أم واحدة واحدة؟ قال: بل تضرب اثنتان اثنتان وتغنّي واحدة. ففعل ذلك حتى مرّ صدر الإيوان وأحد جانبيه، والرشيد لا ينشط لشيء من غنائهنّ إلى أن غنّت صبيّة من حاشية الصفّة:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
إبراهيم الموصلي
فخرج جواري إبراهيم، فأخذن صدر الإيوان وجانبيه، فقال: أيضربن كلهن أم واحدة واحدة؟ فقال: تضرب اثنتان اثنتان، وتغني واحدة واحدة ففعلن ذلك حتى مرّ صدر الإيوان وأحد جانبيه، والرشيد يسمع ولا ينشط لشيء من غنائهن، إلى أن غنت صبية من حاشية الصفة:
- أخبار أبي نواس · أبو هفان (ت ٢٥٧هـ)
أخبار أبي نواس (٢)
… فأقبل إليه إخوانه يهنئونه بذلك. وجعل يكذب قولهم ويعتذر مما بلغهم، فلما كثر عليه ذلك جعل لا يأتيه أحد إلا شرب بين يديه قدحا من خمر لينفي عن نفسه التوبة، ثم أنشأ يقول: