قالوا نزعت ولما يعلموا وطري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَريفي كُلِّ أَغيَدَ ساجي الطَرفِ مَيّاسِ
كَيفَ النُزوعُ وَقَلبي قَد تَقَسَّمَهُلَحظُ العُيونِ وَلَونُ الراحِ في الكاسِ
إِذا نَزَعتُ إِلى رُشدٍ تَكَنَّفَنيرَأيانِ قَد شَغَلا يُسري وَإِفلاسي
فَاليُسرُ في القَصفِ لِلأَيّامِ مُبتَذَلٌوَالعُسرُ في وَصلِ مَن أَهوى مِنَ الناسِ
لا خَيرَ في العَيشِ إِلّا بِالمُدامِ مَعَ الأَكفاءِ في الوَردِ وَالخيرِيِّ وَالآسِ
وَمُسمِعٍ يَتَغَنّى وَالكُؤوسُ لَهاحَثٌّ عَلَينا بِأَخماسٍ وَأَسداسِ
يا مورِيَ الزَندِ قَد أَعيَت قَوادِحُهُاِقبِس إِذا شِئتَ مِن قَلبي بِمِقباسِ
عن القصيدة
«قالوا نزعت ولما يعلموا وطري» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو نواس، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، البيت ٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار علية بنت المهدي ونسبها ونتف من أحاديثها، البيت ٧
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيت ٧
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربين، البيت ٧
- «التذكرة الحمدونية»: بداية الباب الخامس والأربعون، البيت ٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومنهم: أبو نواس الحسن بن هانىء، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: إبراهيم الموصلي، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.