من القائل؟
ما إِن يَقَعنَ الأَرضَ إِلّا فَرطاكَأَنَّما يُعجِلنَ شَيئاً لَقطا
البيت لأبي نواس، من قصيدة «أعددت كلبا لطراد سلطا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَنشِطُ أُذنَيهِ بِهِنَّ نَشطاتَخالُ مَأزَمَينِ مِنهُ شَرطا
ما إِن يَقَعنَ الأَرضَ إِلّا فَرطاكَأَنَّما يُعجِلنَ شَيئاً لَقطا
أَسرَعَ مِن قَولِ قَطاةٍ قَطّايَكتالُ خُزّانَ الصَحاري الرُقطا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
أنشده الأصمعى فقال: حمار الكسّاح أسرع من هذا؛ لأنّ اضطراب مآخيره قبيح؛ وقد أحسن فى قوله: «ويطفو آخره». وقوله: «فما يمس الأرض منه حافره» جيد. وقال أبو نواس:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
الطرد والظفر
ذاك ومتنينِ إذا تمطَّا قلتَ شراكان أجيدا قطا
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السّائرة، والأخبار الصحيحة
ينشط أذنيه بهنّ نشطا وهذه الأجوزة أوّلها:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٢)
أشد أعترافاً، والثاني أقرب إلى الصدق من الأول وأكثر توقياً ومثل ذلك قول القائل: