من القائل؟
قَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُقَفا مالِكٍ يَقضي الهُمومَ عَلى ثَبقِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «عجبت لهارون الإمام وما الذي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذييُوَدُّ وَيَرجو فيكَ يا خِلقَةَ السِلقِ
قَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُقَفا مالِكٍ يَقضي الهُمومَ عَلى ثَبقِ
أَرى جَعفَراً يَزدادُ بُخلاً وَدِقَّةًإِذا زادَهُ الرَحمَنُ في سَعَةِ الرِزقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وقال فى جعفر بن يحيى:
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
معاذ بن جبل
وقال أبو نواس فيه أيضا:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
وقال أبو نواس في جعفر بن يحيى
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من اتخذ الجربانات العراض جعفر بن يحيى
وقال فيه:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما ذكر صاحب الديك من ذمّ الكلاب
وتعتري هذه الشّهوة الذّبان، حتّى إنّها لو رأت عسلا وقذرا، لكانت إلى القذر أسرع. وقال الشاعر: