تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمالفيكَ فَصارا إِلى جِدال

البيت لأبي نواس، من قصيدة «اختصم الجود والجمال»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواس

البيت في سياقه

اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمالفيكَ فَصارا إِلى جِدال

فَقالَ هَذا يَمينُهُ ليلِلعُرفِ وَالجودِ وَالنَوال

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١-١) فصاحة الكلمة

    وكقول أبي نواس:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    القسم الأول: في اللفظة المفردة

    فالظرف إنما يتعلَّق بالنطق خاصَّة، فغيَّرته العامَّة عن بابه, ومِمَّن غلط في هذا الموضع أبو نواس حيث قال:

  • الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)

    الفلك الدائر على المثل السائر (٥)

    قال: وقد غلط أبو نواس في لفظة الظرف فقال:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل- ما ليس بمستقبح في الذكر ولا مستكره في السمع

    مختصة بالشمائل؛ فالظّرف إنما يتعلق بالنطق فغيرته العامة عن بابه ونقلته إلى أعمّ من موضوعه كما تقدّم؛ وممن وقع له الذّهول عن ذلك فغلط فيه أبو نواس في قوله: