من القائل؟
أَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِتَغَصَّ بِهِ عَيني وَيَلفُظُهُ وَهمي
البيت لأبي نواس، من قصيدة «ألا لا أرى مثلي امترى اليوم في رسم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِتَغَصَّ بِهِ عَيني وَيَلفُظُهُ وَهمي
أَتَت صُوَرُ الأَشياءِ بَيني وَبَينَهُفَجَهلي كَلا جَهلٍ وَعِلمي كَلا عِلمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
شعر عمر بن أبى ربيعة، وشعر الحارث بن خالد
وقال أبو نواس، وتعلق أول قوله بهذا المعنى، وأنا أنشد الأبيات كلها لملاحتها؛ إذ كان الغرض في هذا التصرف هو إرادة الإفادة:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في الرِّياع والمنازل والأطلال وذكر السَّراب والآل
فأخذه أبو نواس فقال إلاّ أنّه قلبه فجعل الإنكار للقلب:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
حديث الأطلال والدمن
فأخذه أبو نواس، إلا أنه قلبه فجعل الإنكار للقلب فقال: