من القائل؟
كَأَنّا حُلولٌ بَينَ أَكنافِ رَوضَةٍإِذا ما سَلَبناها مَعَ اللَيلِ طينَها
البيت لأبي نواس، من قصيدة «ألا دارها بالماء حتى تلينها»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَشَمطاءَ حَلَّ الدَهرُ عَنها بِنَجوَةٍدَلَفتُ إِلَيها فَاستَلَلتُ جَنينَها
كَأَنّا حُلولٌ بَينَ أَكنافِ رَوضَةٍإِذا ما سَلَبناها مَعَ اللَيلِ طينَها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التشبيه
والعجب أنه يقول مثل هذا الغث الذي لا ملاءمة بينه، وبين ما شبه به، ويقرنه بالبديع الذي أحسن فيه وأبدع، وهو:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف النون
وقال أيضاً:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثامن: رائحتها
أبو نواس:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الضرب الأول فيما يكون بعيدا، فيذم ويستقبح، [التشبيه القبيح]
فما هذا حاله من التشبيه مع ما فيه من البعد والركة، فقد اشتمل على نوع غثاثة وسخف فى لفظه وبشاعة، ومن العجب أنه فى هذه القصيدة قد قرنه بالفائق الرائق، والبديع النادر، الذى أجاد فيه وأحسن وهو قوله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نجم الدّين الهذباني الشَّافِعِي
)