من القائل؟
إِنّي لَمُنتَظِرٌ أَقصى الزَمانِ بِهاإِن كانَ أَدناهُ لا يَصفو لِحَرّانِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «حتام قلبي مشغول بذكركم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَتّامَ قَلبِيَ مَشغولٌ بِذِكرِكُمُيَهذي وَقَلبُكِ مَربوطٌ بِنِسياني
إِنّي لَمُنتَظِرٌ أَقصى الزَمانِ بِهاإِن كانَ أَدناهُ لا يَصفو لِحَرّانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إنني لمن
مستفعلن
/o/o//o
تظرن
فَعِلن
///o
أقصل زما
مستفعلن
/o/o//o
ن بها
فَعِلن
///o
إن كان أد
مستفعلن
/o/o//o
ناه لا
فاعلن
/o//o
يصفو لحر
مستفعلن
/o/o//o
راني
فاعلن
/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
بشَّار:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الهاء (٢)
يقول مِنْهَا قَبْلهُ:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الأول (٥)
وقال الفضيل بن عياض: قال إبليس: يا رب، الخليقة تحبك وتبغضني، وتعصيك وتطيعني، فقال الله سبحانه: لأغفرن لهم طاعتهم إياك ببغضهم لك، ولأغفرن لهم معصيتهم إياي بحبهم لي. وأنشد لبشار بن برد: