من القائل؟
وَما ظَفِرَت عَيني غَداةَ لَقيتُهابِشَيءٍ سِوى أَطرافِها وَالمَحاجِرِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «وما ظفرت عيني غداة لقيتها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَما ظَفِرَت عَيني غَداةَ لَقيتُهابِشَيءٍ سِوى أَطرافِها وَالمَحاجِرِ
وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ غَريرَةٍيَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما ظ
فعول
//o/
فرت عيني
مفاعيلن
//o/o/o
غدات
فعول
//o/
لقيتها
مفاعلن
//o//o
بشيءن
فعولن
//o/o
سوى أطرا
مفاعيلن
//o/o/o
فهاول
فعولن
//o/o
محاجري
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في رقة البشرة
وقال بشار:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثالث عشر: رقة البشرة
بشار:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم
ومن ذلك ما قيل في المؤنث، قال بشار