تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسىوَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ

البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «أمور تستخف بها حلوم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌوَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ

كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسىوَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ

نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَتنَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري (٢)

    ومما يدل على كفره تصريحا قوله:

  • رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)

    المعرَّة

    … وله ديوان سمَّاه سقط الزند شرحه كثير من العلماء، منهم صدر الأفاضل، وله من نظم لزوم ما لا يلزم خمسة أجزاء، وله شعر نُسِب به إلى الإلحاد، وقيل موضوعٌ عليه منه، والله الهادي.

  • إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى

    ومنه: