أمور تستخف بها حلوم

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أمور تستخف بها حلوم» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ — وَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ

كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسى — وَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ

نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَت — نَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ

وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍ — كَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ

يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌ — وَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ

حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌ — وَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ

وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌ — فَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ

أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍ — وَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ

لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيها — وَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتصل: اتَّصَلَ يَتَّصِلُ اتِّصَالاً [وصل]:- بالشّيءِ: التَأمَ به أو ارتبط به؛ اتصل جدار داري بجدار الدار المحاذية-- الشخصُ بالشخصِ: اجتمع به أو خاطبه؛ اتصل به هاتفيّاً.- بي الخبرُ: علمته؛ اتصل بي أنك تركت عملك في مصنع السجّاد. …
  • الثبور: [ث ب ر]. (مصدر ثَبَرَ). "الثُّبورُ لَهُ إنْ هُوَ أخْلَفَ وَعْدَهُ" : الهلاكُ، الوَيْلُ.
  • الدبور: الدَّبُّور : الزِّيُّ والشّكل؛ ليس هذا من دَبُّور فلان، أي من نوعه.-: الزُّنْبور من الحشرات التي لها لسعة مؤلمة.
  • العبور: العَبُورُ :- من الغَنَم: ما كانت فوق الفَطيم من إناث الغَنَم/ الشِّعْرى العَبُورُ هي إحدى الشِّعريَيْنِ، وهي كوكب في الجوزاء سميت بذلك لعبورها أي اجتيازها المجرّة، والأخرى الشِّعرى الغُمَيْصَاءُ.
  • انتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • بور: بور: الْبَوارُ: الْهَلَاكُ، بارَ بَوْراً وبَواراً وأَبارهم اللَّهُ، وَرَجُلٌ بُورٌ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمي: يَا رسولَ الإِلهِ، إِنَّ لِساني ... رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ، إِذْ أَنا بُورُ وَكَذَلِكَ ال …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها