من القائل؟
إِذا ما عَلَت مِنّا ذُؤابَةَ شارِبٍتَمَشَّت بِهِ مَشيَ المُقَيَّدِ في الوَحلِ
البيت لصريع الغواني، من قصيدة «أديرا علي الراح لا تشربا قبلي»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صريع الغوانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَقامَت لَنا الصَهباءُ صَدرَ قَناتِهاوَمالَت عَلَينا بِالخَديعَةِ وَالخَتلِ
إِذا ما عَلَت مِنّا ذُؤابَةَ شارِبٍتَمَشَّت بِهِ مَشيَ المُقَيَّدِ في الوَحلِ
فَلا نَحنُ مِتنا ميتَةَ الدَهرِ بَغتَةًوَلا هِيَ عادَت بَعدَ عَلِّ إِلى نَهلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الإيغال
فأوغل بقوله " الوحل " بعد أن قال " الوجى " وكذلك قوله " الوعل " وكان الرشيد كثير العجب بقول صريع الغواني:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المبالغة
ومن المبالغة المستجادة قول مسلم بن الوليد في الخمر:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح (٥)
وقيل: كان الرشيد يعجب من قول مسلم بن الوليد:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الإيجاز والإطناب والمساواة (٣)
قيل وَكَانَ الرشيد يعجب بقول مُسلم بن الْوَلِيد