من القائل؟
أَبَني لُبَينى إِنَّ أُمُّكُمُأَمَةٌ وَإِنَّ أَباكُمُ عَبدُ
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أبني لُبينى لستُم بيدٍ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
أَبَني لُبَينى لَستُ مُعتَرِفلِيَكونَ أَلأَمَ مِنكُمُ أَحَدُ
أَبَني لُبَينى إِنَّ أُمُّكُمُأَمَةٌ وَإِنَّ أَباكُمُ عَبدُ
أَبَني لُبَينى إِنَّ أُمُّكُمُدَحَقَت فَخَرَّقَ ثَفرَها الزَندُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
فهذا يستعلمونه في الوقف وليس بضرورة. فإذا أطلقوا حسب من الضرورات كما قال " أوس بن حجر ":
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب الهجاء وهجاء النساء
… والأكوع الذي مال كوعه في جانب والكوع رأس الزند الذي يلي الإبهام، واللاهج الفصيل الذي لهج بالرضاع، والمخلول الذيخل لسانه فإذا دنا من أمه نخسها به فزبنته، يتبع ريحها لأنه يجد منها ريح اللبن وإن كان به فزع فهو يتبعها على ضعفه، يذكر أنها راعية حلابة. وقال آخر:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: أيا راميًا يصمي فؤاد مرامه ... تربي
والعبد يجمع في القلة على أعبد وجمعه في الأكثر: عبدان, فأما عبيد فهو اسم للجمع, مثل: كليب في جمع كلب. وفي التنزيل: ﴿وعبد الطاغوت﴾ كأنه اسم على فعل, كما يقال: رجل يقظ وحذر. فأما قول أوس بن حجر: