من القائل؟
نُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلواأَبياتَهُم تامورَ نَفسِ المُنذِرِ
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «نبئت أن دماً حراماً نلته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُفَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ مُحَبَّرِ
نُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلواأَبياتَهُم تامورَ نَفسِ المُنذِرِ
فَلَبِئسَ ما كَسَبَ اِبنُ عَمروٍ رَهطَهُشَمِرٌ وَكانَ بِمَسمَعٍ وَبِمَنظَرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب
وقال أيضاً في نحوه وإن لم يذكر الثوب:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
… المنذر، فدخل عليه وأخبره برسالة الحارث بن جبلة الغساني، فركن إلى قوله، واستبشر أهل العسكر، وغفلوا بعض الغفلة، فحمل الحنفي عليه بالسيف فضرب يافوخه، فسال دماغه ومات من الضربة مكانه، وقتلوا بعض من كان حول القُبُّة، وتفرق أصحاب المقتول، فقال أوس بن حجر في ذلك:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٢)
الضربة مكانه، وقتلوا بعض من كان حول القبة، وتفرق أصحاب المقتول، فقال أوس بن حجر في ذلك:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: دمع جرى فقضى في الربع ما وجبا
هبة السيف: اهتزازه, وغراره: حده, ويقال: هو ما بين حده وعيره, والتامور: دم القلب, وقال أوس بن حجر: