تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُفَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ مُحَبَّرِ

البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «نبئت أن دماً حراماً نلته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر

البيت في سياقه

نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُفَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ مُحَبَّرِ

نُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلواأَبياتَهُم تامورَ نَفسِ المُنذِرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب

    أي قتله، وذعذع فرق. وقال أوس:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال مساور بن هندٍ

    لام الجحود، وانتصاب الفعل بأن مضمرة بينه وبين اللام. وموضع " لا ولف " نصب على أنه خبر كان، وانتصاب غير على أنه استثناءٌ منقطعٌ. وذكر الثوب على عادتهم في الكناية عن النفس. وعلى هذا قوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف النون

    … وَقَوْلَهُ لَهَبًا يرِيْدُ لَهَبَ الحَرْبِ شَبَّهَهُ بِنَاصِيَةِ الأَشْقَرِ مِنَ الخَيْلِ فَكَأَنَّهُ حَرِيْقٌ. لَهُ مُنَها أيضًا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة