من القائل؟
كَأَنَّهُمُ بَينَ الشُمَيطِ وَصارَةٍوَجُرثُمَ وَالسُؤبانِ خُشبٌ مُصَرَّعُ
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «ألم تر أن الله أنزل مُزنةً»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
يُلاعِبُ أَطرافَ الأَسِنَّةِ عامِرٌوَصارَ لَهُ حَظُّ الكَتيبَةِ أَجمَعُ
كَأَنَّهُمُ بَينَ الشُمَيطِ وَصارَةٍوَجُرثُمَ وَالسُؤبانِ خُشبٌ مُصَرَّعُ
فَما فَتِئَت خَيلٌ تَثوبُ وَتَدَّعيوَيَلحَقُ مِنها لاحِقٌ وَتَقَطَّعُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
السين والهمزة
ثم قال:
- الجبال والأمكنة والمياه · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
ما في أوله الشين
شَطيب: موضع. الشُميط: موضع، قال أوس:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب السين والواو وما يليهما
بضم أوّله، وبعد الواو باء موحدة، وآخره نون: علم مرتجل لاسم واد في ديار العرب، وفي شعر لبيد: اسم جبل، وقيل: أرض بها كانت حرب بين بني عبس وبني حنظلة، قال أوس: