تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب السين والواو وما يليهما

السَّوَاءُ: بالمدّ، العدل، قال الله تعالى: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ، وسواء الشيء: وسطه، قال الله ﷿: إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ، وسواء الشيء:

غيره، قال الأعشى:

وما عدلت عن أهلها بسوائكا

وقال الأخفش: سواء إذا كان بمعنى الغير أو بمعنى العدل كان فيه ثلاث لغات: إن ضممت السين أو كسرت قصرت فيهما جميعا وإن فتحت مددت:

وهو موضع، قال أبو ذؤيب:

فافتنّهنّ من السّواء وماؤهبثر وعارضه طريق مهيع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

أي طرف العير الأتن من هذا الموضع، والبثر: الماء القليل، وهو من الأضداد، والسواء: حصن في جبل صبر من أعمال تعزّ.

سُواء: بالضم، والمد: واد بالحجاز، عن نصر.

السَّوَاجِيرُ: بفتح أوّله، وبعد الألف جيم، جمع ساجور، وهي العصاة التي تعلّق في عنق الكلب:

هو نهر مشهور من عمل منبج بالشام، قاله السكّري

في شرح قول جرير:

لما تشوّق بعض القوم قلت لهم:أين اليمامة من عين السّواجير؟
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الديار على سفي الأعاصير»

وقال أحمد بن عمرو أخو أشجع بن عمرو السّلمي يخاطب نصر بن شبث العقيلي وكان قد أوقع ببني تغلب على السّواجير:

لله سيف في يدي نصر،في حدّه ماء الرّدى يجري
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
أوقع نصر في السّواجير مالم يوقع الجحّاف بالبشر
أبكى بني بكر على تغلب،وتغلبا أبكى على بكر

وقال البحتري:

يا خليليّ بالسّواجير من عمرو بن غنم وبحتر بن عتود
اطلبا ثالثا سوائي فإنّيرابع العيس والدّجى والبيد

وقال أيضا:

يا أبا جعفر غدونا حديثا،في سواجير منبج، مستفيضا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يا أبا جعفر غدونا حديثا»

سُوادِمَةُ: بضم أوّله، وبعد الألف دال مهملة ثمّ ميم: علم مرتجل لاسم ماء لغني. وسوادمة: جبل بالقرب منه.

سُوَادِيزَه: بضم أوّله، وبعد الألف دال مهملة ثمّ ياء مثناة من تحت، وزاي: من قرى نخشب بما وراء النهر، ينسب إليها سواديّ، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن لقمان بن رياح بن فكّة السوادي، يروي عن محمد بن عقيل البلخي وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن عليّ بن طرخان الباهلي وغيرهما، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز، وكان ثقة غير أنه كان يعتقد مذهب النّجّارية من المعتزلة، ومات سنة.

السَّوَادِيَةُ: بالفتح: قرية بالكوفة منسوبة إلى سواد ابن زيد بن عدي بن زيد بن أيّوب بن محروق بن عامر ابن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.

سَوَارُ: من قرى البحرين لبني عبد القيس العامريّين.

سُوَارِق: واد قرب السوارقية من نواحي المدينة، والله أعلم.

السَّوَارِيّةُ: محلة بالكوفة منسوبة إلى سوار بن يزيد ابن عدي بن زيد العبادي الشاعر.

السَّوَاسُ: بفتح أوّله، وتكرير السين، وهو في الأصل اسم شجر، وهو أفضل ما اتخذ منه زند، وواحدته سواسة، وقال ابن دريد: سواس جبل أو موضع.

السَّوَاسَى: بفتح أوّله، والقصر: موضع. وذات السواسى: جبل لبني جعفر بن كلاب، قال الأصمعي:

ذات السواسى شعب بنصيبين من ينوف، وأنشد:

وأبصر نارا بذات السواسى

سَوَاكِنُ: بلد مشهور على ساحل بحر الجار قرب عيذاب ترفأ إليه سفن الذين يقدمون من جدّة، وأهله بجاه سود نصارى.

سُوَانُ: بضمّ أوّله، وآخره نون: علم مرتجل لاسم موضع، عن ابن دريد: قرب بستان ابن عامر جبلان يقال لهما شوانان وأحدهما شوان، كذا وجدته بالشين معجمة وعساه عين سوان، وتصحيف من

أحدهما، وقال نصر: سوان صقع من ديار بني سليم، يروى بفتح السين ورواه ابن الأعرابي بفتح الشين المعجمة.

سُوَانَةُ: من مخاليف الطائف.

السُّوب: انُ:

بضم أوّله، وبعد الواو باء موحدة، وآخره نون: علم مرتجل لاسم واد في ديار العرب، وفي شعر لبيد: اسم جبل، وقيل: أرض بها كانت حرب بين بني عبس وبني حنظلة، قال أوس:

كأنّهم بين الشّميط وصارةوجرثم والسّوبان خشب مصرّع
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «ألم تر أن الله أنزل مُزنةً»

سُوبُ:

مخلاف باليمن.

سُوبَخُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ باء موحدة، وخاء معجمة: من قرى نسف، ينسب إليها شيخ يعرف بعليّ السوبخي، روى عن أبي بكر البلدي، والإمام الزاهد محمد بن علي بن حيدر السوبخي الكشي الفقيه، كانت إليه الرحلة بما وراء النهر، وكان تلميذ القاضي أبي علي الحسن بن الخضر النسفي، روى عنه الحاكم أبو عبد الله.

سُوبَرْنَى: من قرى خوارزم على عشرين فرسخا منها من ناحية شهرستان.

سُوبِلّا: بضم السين، وسكون الواو، وكسر الباء الموحدة، وفتح اللام المشددة، والقصر: بلدة من بلاد البربر بالمغرب قرب مرّاكش اجتاز بها أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن في بعض أسفاره فخرج مشايخها لتلقّيه والخدمة فلمّا بصر بهم قال: من أنتم؟

قالوا: نحن مشايخ سوبلّا، فقال لهم: عجلا أيّ حاجة لكم إلى اليمن فإنّا نعرف ذلك منذ مدة قديمة، فعجب الناس من سرعة جوابه وصارت نادرة كأنّه حمل كلامهم على أنّهم قالوا: نحن مشايخ سوء بالله، فإن اللفظ واحد في كلام المغاربة.

سُوتَخَن: بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ تاء مثناة من فوق مفتوحة، وخاء معجمة مفتوحة، ونون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو بكر سيف بن حفص ابن أعين السمرقندي السوتخني، سكن هذه القرية فنسب إليها، روى عن أبي محمد بن حبّان بن موسى الكشميهني وعلي بن إسحاق الحنظلي، روى عنه أبو بكر محمد بن نصر بن خلف.

السُّوجُ: بضم أوّله، والجيم: ناحية أو مدينة بأقصى الشاش من ناحية ما وراء النهر بها معدن الزيبق يحمل إلى البلاد.

السَّوْد: اء:

بلفظ تأنيث الأسود: من كور حمص.

السُّودَدُ: هكذا رويت عن الحفصي بضم السين، قال:

وهي فلاة تنبت الغضا والأرطى والبقول وهي لبني مالك بن سعد بين البحرين والبصرة.

السَّوْدَةُ: قال عرّام: وجد في أبلى قنينة يقال لها السودة لبني خفاف من بني سليم وماؤهم الصعبية.

سُوَذَانُ: بضم أوّله، وبعد الواو ذال معجمة، وآخره نون: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو بكر محمد ابن أحمد بن محمد السوذاني، سمع أبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي وأبا بكر محمد بن الفضل المناظر، وكان شيخا محدّثا مقرئا، توفي بأصبهان في شهر ربيع الأوّل سنة.

سُوذَرْجان: بعد الواو ذال معجمة ثمّ راء ساكنة، وجيم، وآخره نون: من قرى أصبهان، ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي أبو الفتح السوذرجاني، حدّث عن علي بن ماشاذه والفضل بن عبد الله بن شهريار وأبي سهل الصّفّار وأبي بكر بن أبي علي وأكثر عن أبي نعيم، مات في صفر سنة، وكان يعلّم الصبيان الأدب.

السور: اني من أهل سورا، حكى عن سفيان الثوري، روى عنه محمد بن عبد الوهّاب العبدي، وأمّا الحسين بن علي بن جود السوراني الحربي كانت داره عند السوراء فقيل له السوراني، حدّث عن سعيد بن أحمد البنّاء.

السُّورُ:

محلّة ببغداد كانت تعرف ببين السورين، ينسب إليها سوريّ، وقد ذكرت في موضعها وذكرت هنا لأجل النسبة.

سُورابُ: بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة راء، وآخره باء موحدة: من قرى أستراباذ بمازندران، ينسب إليها أبو أحمد عمرو بن أحمد بن الحسن السورابي الأستراباذي، سمع الفضل بن جباب بن جعفر الفريابي، روى عنه القاضي أبو نعيم الأستراباذي وأبو الحسن الأشقر وغيرهما، وكان فقيها، تفقّه على منصور بن إسماعيل الفقيه المغربي، وتوفي بأستراباذ ثاني عشر ربيع الآخر سنة.

السُّورَانِيّةُ: بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة راء، وبعد الألف نون وياء النسبة: جزيرة كبيرة يحيط بها ثلاثمائة ميل وهي في بحر الروم.

سُورَسْتَانُ: ذكر زردشت بن آذرخور ويعرف بمحمد المتوكلي: أن سورستان العراق، وإليها ينسب السريانيون وهم النبط، وأن لغتهم يقال لها السريانية، وكان حاشية الملك إذا التمسوا حوائجهم وشكوا ظلاماتهم تكلّموا بها لأنّها أملق الألسنة، ذكر ذلك حمزة في كتاب التصحيف عنه، وقال أبو الريحان:

والسريانيون منسوبون إلى سورستان، وهي أرض العراق وبلاد الشام، وقيل: إنّه من بلاد خوزستان غير أن هرقل ملك الروم حين هرب من أنطاكية أيّام الفتوح إلى القسطنطينيّة التفت إلى الشام وقال:

عليك السلام يا سورية سلام مودّع لا يرجو أن يرجع إليك أبدا! وهذا دليل على أن

سوريان: هي بلاد الشام.

سُورمين: هي مدينة بغرج الشار، وهي غرجستان، بينها وبين مرو الروذ نحو مرحلتين.

سُورَنجين: فحص سورنجين: في نواحي طرابلس الغرب، يصاب فيه بعض السنين إذا زرع أن تزيد الحبة مائة حبة فهم يقولون سورنجين يصيب سنة فيء سنين.

سَوْرَةُ: بفتح أوّله، بلفظ سورة السلطان سطوته واعتداؤه، يقال: سار سورة: موضع.

سُورِيانُ:

بضم أوّله، وكسر رائه ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون: من قرى نيسابور في ظن أبي سعد، ينسب إليها أبو إبراهيم بن نصر السورياني النيسابوري، روى عن مروان بن معاوية الفزاري وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما، روى عنه أبو زرعة الرازي.

سَوْسَقانُ: بعد السين الثانية قاف، وآخره نون: قرية على أربعة فراسخ من مرو عند الرمل على طرف البرية، ينسب إليها طلحة بن محمد بن أحمد بن أبي غانم بن خير السوسقاني، سمع أبا الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني، مات سنة.

سُوسَنْجِرْد: بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ سين أخرى، ونون ساكنة، وجيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال مهملة: من قرى بغداد.

سُوسِيَةُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وسين مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت خفيفة: كورة بالأردن.

سُوفَةُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ فاء، لعلّه من السافة: وهي الأرض بين الرمل والجلد، والسائفة:

الرملة الرقيقة، قال أبو عبيدة: سوفة موضع بالمروت، وهي صحارى واسعة بين قفّين أو شرفين غليظين وحائل في بطن المرّوت، قال أبو عبيدة: ويروى سوقة، وكذا قال ابن حبيب، وقال جرير:

بنو الخطفى والخيل أيّام سوفةجلوا عنكم الظّلماء فانشقّ نورها
للشاعر جرير، من قصيدة «ألا بكرت سلمى فجد بكورها»

بالفاء يروى، وفي شعر الراعي المقروء على ثعلب:

تهانفت واستبكاك رسم المنازلبقارة أهوى أو بسوقة حائل
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «تهانفت واستبكاك رسم المنازل»

سُوقُ الأرْبَعاء: بليد من نواحي الأهواز، ذكرت في الأربعاء، بينها وبين عسكر مكرم ستة فراسخ.

سُوقُ أسَد: بالكوفة منسوبة إلى أسد بن عبد الله القسري أخي خالد بن عبد الله أمير العراقين.

سُوقُ الأهواز: اسم مدينة، ذكرت خبرها مبسوطا في الأهواز.

سُوقُ بَحْر: موضع بالأهواز كان عندها مكوس أزالها الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح في وزارته الأولى.

سُوق بَرْبَر: بتكرير الباء والراء وفتحها: بالفسطاط من مصر، قال أبو عبد الله القضاعي: نزل به البربر على كعب بن يسار بن ضبة العبسي وكانوا يعظمونه ويزعمون أن أبا خالد بن سنان العبسي كان نبيّا وبعث إليهم فكانوا يتردّدون إليه فنسب السوق إليهم.

سُوقُ الثَّلاثاء: ببغداد وفيه اليوم سوق بزّها الأعظم، وسمي بذلك لأنّه كان يقوم عليه سوق لأهل كلواذى وأهل بغداد قبل أن يعمّر المنصور بغداد في كلّ شهر مرّة يوم الثلاثاء فنسب إلى اليوم الذي كانت تقوم فيه السوق.

سُوقُ حَكَمَةَ: بالتحريك: موضع بنواحي الكوفة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: نسب إلى حكمة بن حذيفة بن بدر وكان قد نزل عنده، قال: وأمّ حكمة هي أمّ قرفة التي كانت تؤلّب على رسول الله، ﷺ، فقتلها زيد بن حارثة في بيتها، وقال أبو اليقظان: نسبت إلى رجل من ولد حكمة يقال له حكم، والله أعلم، كان فيه يوم لشبيب الخارجي قتل فيه عتّاب بن ورقاء الرياحي.

سُوقُ الذَّنائب: قرية دون زبيد من أرض اليمن.

سُوقُ السِّلاح: محلّة كانت ببغداد، نسب إليها أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفّر بن عبد الله الدّقّاق السلاحي المعروف بابن السّرّاج بغدادي، سكن سوق السلاح، سمع أبا القاسم بن حبّابة وعلي بن عمر الحربي وأبا عبد الله الرّزماني، سمع منه الحافظ أبو بكر الخطيب، وكان صدوقا، وكان مولده سنة، ومات في ربيع الأوّل سنة.

سُوقُ عَبد الواحد: كان ببغداد بالجانب الغربي عند باب الكوفة قرب باب البصرة.

سُوقُ العَطش: كان من أكبر محلّة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلّى بناه سعيد الحرشي للمهدي وحوّل إليه التجار ليخرّب الكرخ، وقال له المهدي عند تمامها: سمّها سوق الرّيّ، فغلب عليها سوق العطش، وكان الحرشي صاحب شرطته ببغداد، وأوّل سوق العطش يتّصل بسويقة الحرشي وداره والإقطاعات التي أقطعها له المهدي هناك، وهذا كلّه الآن خراب لا عين ولا أثر ولا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه، وقيل: إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية والرصافة تتصل بمسنّاة معز الدولة. وسوق العطش أيضا: بمصر.

سُوقُ يوسُف: بالكوفة منسوبة إلى يوسف بن عمر ابن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي.

سُوقَةُ: بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة قاف: من نواحي اليمامة، وقيل: جبل لقشير له ذكر في أشعارهم، وقيل: ماء وجبل لباهلة، وقال أبو عبيدة في شرح قول جرير:

بنو الخطفى والخيل أيّام سوقةجلوا عنكم الظّلماء فانشقّ نورها

قال: سوقة موضع بالمروت وهي مجار واسعة بين القفّين وبين شرفين غليظين قريبة من حائل، وحائل: ماء ببطن المرّوت وسوقة قريبة منه، كانت قيس بن عيلان بن الحارث على بني سليط بسوقة فاستنقذتهم بنو الخطفى فامتنّ عليهم جرير بذلك.

سُوقَةُ أهْوَى: بالرّبذّة، قال ابن هرمة:

قفا ساعة واستنطقا الرّسم ينطقبسوقة أهوى أو ببرقة عوهق
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق»
تماشت عليه الرّيح حتى كأنّهعصائب ملبوس من العصب مخلق
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق»

سوقين: قال محمد بن إسماعيل البخاري: مات إبراهيم ابن أدهم سنة ودفن بسوقين حصن ببلاد الروم، قال ابن عساكر: كذا قال والمحفوظ أنّه مات سنة، وقال غيره: مات بجزيرة من جزائر البحر غازيا.

سُولافُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره فاء:

قرية في غربي دجيل من أرض خوزستان قرب مناذر الكبرى، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج الأزارقة، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:

ألا طرقت من أهل بثنة طارقه،على أنّها معشوقة الدّلّ عاشقه
تبيت وأرض السوس بيني وبينها،وسولاف رستاق حمته الأزارقه
إذا نحن شئنا صادفتنا عصابةحروريّة أضحت من الدّين مارقه

سُولانُ: بلفظ تثنية السّول، وهو الأمنية، ثمّ استعمل علما فأعرب: موضع.

سُولَةُ: قلعة على رابية بوادي نخلة تحتها عين جارية ونخل، وهي لبني مسعود بطن من هذيل، أنشدني أبو الربيع سلمان بن عبد الله الرّيحاني قال: أنشدني محمد بن إبراهيم بن قرية لنفسه:

مرتعي من بلاد نخلة بالصيف بأكناف سولة والزّيمه

في أبيات ذكرت في الحميمة.

سُونَايَا: بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة نون، وبعد الألف ياء مثناة من تحت، وألف مقصورة:

قرية قديمة كانت ببغداد، ينسب إليها العنب الأسود الذي يتقدّم ويبكّر على سائر العنب مجناه، ولما عمّرت بغداد دخلت هذه القرية في العمارة وصارت محلّة تعرف بالعتيقة لذلك، وبها مشهد لعلي بن أبي طالب، ﵁، وقد درست الآن.

سُونَج: قرية كبيرة من نواحي نسف، منها محمد ابن أحمد بن أبي القاسم بن إسحاق بن أحمد أبو بكر اللؤلؤيّ المعروف بالفقيه السونجي، سكن

بخارى وسمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد وكانت ولادته بنسف في ربيع الأوّل سنة، ومات ببخارى في منتصف ربيع الآخر سنة.

سُوهَاي: قرية بمصر من قرى إخميم.

سُوَيْسُ: بليد على ساحل بحر القلزم من نواحي مصر وهو ميناء أهل مصر اليوم إلى مكّة والمدينة، بينه وبين الفسطاط سبعة أيّام في بريّة معطشة، يحمل إليه الميرة من مصر على الظهر ثمّ تطرح في المراكب ويتوجه بها إلى الحرمين.

سُويقة حجاج: منسوبة إلى حجاج الوصيف مولى المهدي: كانت بشرقي بغداد، وقد خربت.

سُوَيْقَةُ خالِدٍ: بباب الشمّاسية ببغداد منسوبة إلى خالد بن برمك إقطاع من المهدي ثمّ بنى فيها الفضل ابن يحيى قصر الطين، وقد خربت الآن فلا يعرف لها موضع.

سُوَيْقَةُ الرّزِيقِ: الرزيق، بتقديم الراء المهملة، وقد صحّفه الحازمي، وذكرته في باب الرزيق: وهو نهر بمرو، وقال أبو سعد: سويقة الصغد بالرزيق، والرزيق: نهر جار بمرو، وينسب إلى هذه السويقة أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جميل السويقي، سمع أبا داود السجستاني وغيره.

سُوَيْقَةُ العَبّاسَة: منسوبة إلى العبّاسة أخت الرشيد، ويقال إن الرشيد فيها أعرس بزبيدة بنت جعفر ابن المنصور سنة قبل أن تنتقل العباسة إليها ثمّ دخلت بعد ذلك في أبنية بناها المعتصم، والعباسة هذه بنت المهدي هي التي يقول فيها أبو نواس:

ألا قل لأمين اللّهـ وابن السّادة السّاسه
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا قل لأمين الله»
إذا ما ناكث سرّك أن تفقده رأسه
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا قل لأمين الله»
فلا تقتله بالسّيف وزوّجه بعبّاسه
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا قل لأمين الله»

وقيل: هي عبّاسة بنت المهدي تزوّجها محمد بن سليمان بن عليّ فمات عنها ثمّ تزوّجها إبراهيم بن صالح بن المنصور فمات عنها ثمّ تزوّجها محمد بن علي بن داود بن علي فمات عنها ثمّ أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر فلمّا بلغه هذا الشعر بدا له وتحامى الرجال تزويجها إلى أن ماتت.

سُوَيْقَةُ أبي عُبَيْدِ الله: كانت بشرقي بغداد بين الرّصافة ونهر المعلّى منسوبة إلى أبي عبيد الله معاوية ابن عمرو وزير المهدي.

سُوَيْقَةُ ابن عُيَيْنَة: محلّة بشرقي واسط الحجّاج، ينسب إليها أبو المظفّر عبد الرحمن بن أبي سعد محمد ابن محمد بن عمر بن أبي القاسم بن يخمش الواسطي السّويقي، كان أديبا شاعرا مجيدا، ومن شعره:

ما العيش إلّا خمسة لا سادسلهم، وإن قصرت بها الأعمار:
زمن الرّبيع وشرخ أيّام الصّبا،والكأس والمعشوق والدّينار

سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ: محلة قديمة بغربي بغداد، تنسب إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، قال ابن أبي مريم: مررت بسويقة عبد الوهاب وقد خربت منازلها وعلى جدار منها مكتوب:

هذي منازل أقوام عهدتهمفي رغد عيش رغيب ما له خطر
صاحت بهم نائبات الدّهر فارتحلواإلى القبور فلا عين ولا أثر

سُوَيْقَةُ غالب: من محالّ بغداد، وقد نسب إليها بعض الرّواة.

سُوَيْقَةُ ابن مكتود: بليدة في أوائل بلاد إفريقية وآخر برقة وهي بينهما.

سُوَيْقَةُ نصر: وهو نصر بن مالك الخزاعي: بشرقي بغداد أقطعه إيّاها المهدي، وهو والد أحمد بن نصر الزاهد المطلوب في القرآن أيّام الواثق.

سُوَيْقَةُ أبي الورد: بغربي بغداد بين الكرخ والصراة، تنسب إلى أبي الورد عمرو بن مطرّف الخراساني ثمّ المروزي، وكان يلي المظالم للمهدي وينظر إلى القصص التي تلقى في البيت الذي يسمّى بيت العدل في مسجد الرّصافة، ويتصل بهذه السويقة قطيعة إسحاق الأزرق الشروي عن يمينها، وعن يسارها بركة زلزل.

سُوَيْقَةُ الهيثم: بغربي بغداد، تنسب إلى الهيثم بن سعيد ابن ظهير مولى المنصور، وهي قرب مدينة المنصور.

سُوَيْمِرَةُ: موضع في نواحي المدينة، قال ابن هرمة:

لكن بمدين من مفضى سويمرةمن لا يذمّ ولا يثنى له خلق
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ومعجب بمديح الشعر يمنعه»

سُويَنْج: بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ ياء مثناة من تحت مفتوحة، ثمّ نون ساكنة، وجيم: من قرى بخارى.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.