من القائل؟
كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُأَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُ
البيت لأبي الأسود الدؤلي، من قصيدة «كساني ولم استكسه فحمدته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الأسود الدؤليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُأَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُ
وَأَنَّ أَحَقَّ الناسِ إِن كُنتَ حامِداًبِحَمدِكَ مَن أَعطاكَ وَالوَجهُ وافِرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الأَسْود الدُّؤلي
ومن غرر شعره قوله في عبد الله بن زياد وقد كساه جُبّة خزّ:
- الآمل والمأمول · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب مدح اليأس واستدعائه وما يعرض للطالب من الذلة والحيرة
فقال: يا أبا الأسود لو استبدلت بمكانه؟ فقال: رب مملولٍ لا يستطاع فراقه. فبعث اليه بتخوت فيها من ألوان الثياب. فأنشأ أبو الأسود يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣)
- نظر المنذر بن أبي سبرة إلى أبي الأسود الدؤلي وعليه قميص مرقوع فقال له: ما أصبرك على هذا القميص!! فقال: ربّ مملول لا يستطاع فراقه، فبعث إليه بتخت من ثياب، فقال أبو الأسود:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو الأسود الدؤلي
القضية جرت له مع المنذر بن الجارود -: