من القائل؟
لا تَضيقَنَّ في الأُمورِ فَقَد تُكشَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتِيالِ
البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «صبر النفس عند كل ملم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرصبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّإِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
لا تَضيقَنَّ في الأُمورِ فَقَد تُكشَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتِيالِ
رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَ الأَمرِ لَهُ فُرجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
رُبمَا تجزع النُّفُوس من الْأَمر لَهُ فُرْجَة كحل العقال
… حَدثنَا أَبُو شبيل عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن وَاقد، قَالَ: حَدثنَا الْأَصْمَعِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء، قَالَ: خرجت هَارِبا من الْحجَّاج إِلَى مَكَّة، فَبينا أَنا أَطُوف بِالْبَيْتِ، إِذا أَعْرَابِي ينشد:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
وقال بعض الرّهبان: من أيّد بالعزّ الرّوحانيّ على ما يلحقه من المحن فقد نجا من فخّ الشّيطان وكيده. لعبيد بن الأبرص:
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الأول في الحكايات
حكاية: عن الأصمعي رحمه الله تعالى قال خرجت هارباً من البصرة من وال بها فصرت إلى البادية فأقمت بها ما شاء الله ثم قدم أعرابي من البصرة فسألته عن أخبارها فقال مات واليها فقلت بشرك الله بخير فإني كنت هارباً منه فقال لي كفيت الهم ثم أنشد شعراً:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
المسرّة من حيث تُخشى المضرّة
… ما الخبرُ؟ قال: ماتَ الحجّاج، قال أبو عمرو: فأنا بقوله: له فَرْجةٌ أشدُّ سُروراً مني بموتِ الحجّاج، قال: فقال أبي: اصرِفْ رِكابَنا إلى البصرة، قال: وكنت يومئذٍ قد خَنَّقْتُ بِضْعاً وعشرين سنة... ربّما تَكره النفوسُ... البيت هو لأميّةَ بنِ أبي الصَّلت وقبله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مزيد من حكايات الفرج بعد الشدة
(البقرة:) احتاج إلى شاهد، ففرح بقول المنشد «فرجة» وقبل هذا البيت:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عمير
وهذا البيت يتنازع. ذكر أبو عمرو بن العلاء أنه خرج هارباً مع أبيه من الحجاج وأنه لما صار باليمن سمع قائلاً ينشد:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الراء (٢)
قَبْلَهُ: