من القائل؟
فَكُلُّ ذي نِعمَةٍ مَخلوسٌوَكُلُّ ذي أَمَلٍ مَكذوبُ
البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرص
البيت في سياقه
أَو يَكُ أَقفَرَ مِنها جَوُّهاوَعادَها المَحلُ وَالجُدوبُ
فَكُلُّ ذي نِعمَةٍ مَخلوسٌوَكُلُّ ذي أَمَلٍ مَكذوبُ
وَكُلُّ ذي إِبِلٍ مَوروثٌوَكُلُّ ذي سَلَبٍ مَسلوبُ
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
المخلوس والمسلوب واحد، أي كل من أمل أملا مكذوب: أي لا ينال كل ما يؤمل.
من شروح القرّاء
فكلُّ ذي نعمة مخلوسُ، أي: النعم التي لدينها لا تدوم على حالها ، فهي غير دائمة ، والمخلوسُ والمسلوبُ واحد . وكل ذي أملٍ مكذوبُ ، أي : الإنسان مهما طال أمله في الدنيا ، فإنه لا ينال كلما يطمع له ويتمناه ويريده، ولا ينال المرء كلما يؤمل .
ورد في ١ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
مجمهرة عبيد بن الأبرص
مجمهرة أمية بن أبي الصلت مجمهرة خداش بن زهير مجمهرة النمر بن تولب مجمهرة عبيد بن الأبرص