تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُضَبَّرٌ خَلقُها تَضبيراًيَنشَقُّ عَن وَجهِها السَبيبُ

البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرص

البيت في سياقه

فَذاكَ عَصرٌ وَقَد أَرانيتَحمِلُني نَهدَةٌ سُرحوبُ

مُضَبَّرٌ خَلقُها تَضبيراًيَنشَقُّ عَن وَجهِها السَبيبُ

زَيتِيَّةٌ ناعِمٌ عُروقُهاوَلَيِّنٌ أَسرُها رَطيبُ

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

مُضبر: موثق، والسبيب ههنا: شعر الناصية، يقول: هي حادة البصر، فناصيتها لا تستر بصرها.

ورد في ٩ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    مجمهرة عبيد بن الأبرص

    مجمهرة أمية بن أبي الصلت مجمهرة خداش بن زهير مجمهرة النمر بن تولب مجمهرة عبيد بن الأبرص

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها

    ويستحب في الناصية السُّبوغُ، ويكره فيها السَّفا وهو خِفّة الناصية وقِصَرها، قال عبيد:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    احتجاج الخصمين

    تفرط في الخفة فتكون الفرس سفواء، والسفا أيضاً مكروهٌ في الخيل، والجيد ما قال عبيد:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ١- امرؤ القيس بن حجر الكندى

    وقال: إذا غطّت الناصية الوجه لم يكن الفرس كريما. والجيّد الاعتدال، كما قال عبيد:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الناصية وما يحمد من سبوغها

    خيفانة جرادة، شبه الفرس بها وأراد أن ناصيتها كسعف نخلة، والسعف في غير هذا بياض يعلو الناصية وذلك مما يعاب، وقال عَبيد:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي

    أي ذاك دهر قد مضى فعلت فيه ذلك، ونهدة: فرس مُشرفة، وسرحوب: سريعة سريحة السير سمحة، وقيل: طويلة الظهر.

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح

    يقول متى سمعوا صوت مستغيث أغاثوه ودامية عليها الدم وشبه آذان الخيل في دقتها وانتصابها برؤوس الأقلام. قال أبو محمد " ويستحب في الناصبة السبوغ ويكره فيها السفا وهي خفة الناصبة قال عبيدٌ ":

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عبيد بن الأبرص

    وقال عبيد أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة