من القائل؟
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْكَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
البيت لكشاجم، من قصيدة «كأنما الجمر والرماد وقد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
البيت في سياقه
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْكَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
كشاجم
ومن شعر كشاجم يصف النار:
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره
نظيرهما فِي الْحسن قَول كشاجم
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن قول أبي الفتح كشاجم في وصف الجمر يعلوه الرماد
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: