من القائل؟
وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا
البيت لكشاجم، من قصيدة «كأنما الجمر والرماد وقد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
البيت في سياقه
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْكَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره
نظيرهما فِي الْحسن قَول كشاجم
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السابع عشر في الشرب على النيران والكوانين والشموع
آخر:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن قول أبي الفتح كشاجم في وصف الجمر يعلوه الرماد
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى وصف النار وتشبيهها
وقال أبو الفتح كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: