من القائل؟
وَالجَوُّ فِي حَلَّةٍ مُمَسَّكَةٍقَدْ كَتَبَتْهَا البُرُوقُ بِالذَّهَبِ
البيت لكشاجم، من قصيدة «أدن من الدن بي فداك أبي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.
البيت في سياقه
وَالصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوَارِمُهُوَاللَّيْلُ مِنْهَا قَدْ هَمَّ بِالْهَرَبِ
وَالجَوُّ فِي حَلَّةٍ مُمَسَّكَةٍقَدْ كَتَبَتْهَا البُرُوقُ بِالذَّهَبِ
فَهَاتِهَا كَالْعَرُوسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ فِي مِعْجَزٍ مِنَ الحَبَبِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عُثْمَان سعيد ابْنا هَاشم الخالديان
قَالَ ابو عُثْمَان من المنسرح
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٣)
ومن البديع المطرب قول أبي عثمان سعيد بن هاشم الخالدي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ولسعيد بن هاشم الخالدي في وصف المطر والصبح والليل والبرق
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: