من القائل؟
أَمَا تَرَى الطَّلَّ كَيْفَ يَلْمَعُ فِيعُيُونِ نَوْرٍ يَدْعُو إِلَى الطَّرَبِ
البيت لكشاجم، من قصيدة «أدن من الدن بي فداك أبي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
البيت في سياقه
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِيوَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
أَمَا تَرَى الطَّلَّ كَيْفَ يَلْمَعُ فِيعُيُونِ نَوْرٍ يَدْعُو إِلَى الطَّرَبِ
فِي كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤَةًكَدَمْعَةٍ فِي جُفُونِ مُنْتَخِبِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عُثْمَان سعيد ابْنا هَاشم الخالديان
قَالَ ابو عُثْمَان من المنسرح
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الباء
آخر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٣)
ومن البديع المطرب قول أبي عثمان سعيد بن هاشم الخالدي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ولسعيد بن هاشم الخالدي في وصف المطر والصبح والليل والبرق
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: