من القائل؟
كأنَّمَا تَأْثِيْرُهَا لُمْعَةًمِنْ ذَهَبٍ أُجْرِيَ فِي فِضَّهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «ما لذة أكمل من طيبها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَا لَذَّةٌ أَكْمَلُ مِن طِيْبِهَامِنْ قُبْلَةٍ في إثْرِهَا عَضَّهْ
كأنَّمَا تَأْثِيْرُهَا لُمْعَةًمِنْ ذَهَبٍ أُجْرِيَ فِي فِضَّهْ
خَلَسْتُهَا بِالْكُرْهُ مِنْ شَادِنٍيَعْشَقُ مِنْهُ بَعْضُهُ بَعْضَهْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كأننما
مفاعلن
//o//o
تأثيرها
مستفعلن
/o/o//o
لمعتن
فاعلن
/o//o
من ذهبن
مفتعلن
/o///o
أجري في
مفتعلن
/o///o
فضضه
فاعلن
/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من شعر كشاجم
وقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
آخر:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: