من القائل؟
مَا لَذَّةٌ أَكْمَلُ مِن طِيْبِهَامِنْ قُبْلَةٍ في إثْرِهَا عَضَّهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «ما لذة أكمل من طيبها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَا لَذَّةٌ أَكْمَلُ مِن طِيْبِهَامِنْ قُبْلَةٍ في إثْرِهَا عَضَّهْ
كأنَّمَا تَأْثِيْرُهَا لُمْعَةًمِنْ ذَهَبٍ أُجْرِيَ فِي فِضَّهْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما لذذتن
مستفعلن
/o/o//o
أكمل من
مفتعلن
/o///o
طيبها
فاعلن
/o//o
من قبلتن
مستفعلن
/o/o//o
في إثرها
مستفعلن
/o/o//o
عضضه
فاعلن
/o/o
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من شعر كشاجم
وقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
آخر:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة التاسعة والثلاثون في العشق والمحبة والهوى
وقيل:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
مسيلمة وسجاح
قال الصاحب ابن عباد: هذا الشعر إن أردت كان اعرابيا في شملته، وإن أردت كان عراقيا في حلته. انتهى. كشاجم
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: