من القائل؟
يا حُسْنَ صوتَيْهِما كَأَنّهُماأُخْتَانِ في صَنْعَةٍ تَرَاسَلَتَا
البيت لكشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن نغمته»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَوْ حرَّكَتْهُ وراء مُنْهَزِمٍعَلَى بَرِيدٍ لعاجَ والتَفَتَا
يا حُسْنَ صوتَيْهِما كَأَنّهُماأُخْتَانِ في صَنْعَةٍ تَرَاسَلَتَا
وهُوَ على ذا ينوبُ إن سَكَتَتْعَنْهُ وَعَنْهُ تنوب إنْ سَكَتَا
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من مليح ما جاء في المغنيات والغناء
ولأبي الفتح:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
عمر مر يونان
وله في صفة عود:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى وصف آلات الطرب
وقال كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ديارات الأساقف
وأنشد الشابشتي له فيه يصف عودا في يد محسنة: