تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَعمى إِذا ما جارتي خرجتحتىّ يواري جارتي الخدرُ

البيت لمسكين الدرامي، من قصيدة «إن أدع مسكينا فما قصرت»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مسكين الدرامي

البيت في سياقه

ما ضَرَّ جاري إِذ أَجاورهأَن لا يَكون لبيته سترُ

أَعمى إِذا ما جارتي خرجتحتىّ يواري جارتي الخدرُ

وَيصم عما كان بينهماسَمعي وَما بي غيره وقرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية أخرى [ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ

    … خرس فلان عن حجّته، وحضرنا فلانا يناظر فلانا فلم يقل شيئا، وإن كان الّذي وصف بالخرس عن الحجّة، والّذي نفى عنه القول قد تكلّم بكلام كثير غزير، إلّا أنّه من حيث لم يكن فيه حجّة، ولا به منفعة جاز إطلاق القول الّذي حكيناه عليه؛ ومثل هذا قول الشاعر:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار

    مسكين الدارمي:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    أحاديث (٣)

    قال: فبلغت القضية الحجَّاج، فقال: ما أخطأت العرب حيث جعلت المهلب رجلها. وقال مسكينٌ الدارمي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٢)

    - وقال آخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة