من القائل؟
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدىوغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَا
البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدىوغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَا
ولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَاولا أَحْذَرُ الموتَ الزُؤَامَ إِذَا عَدا
ورد في ٣ من كتب التراث
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
الفخر والحماسة
وكان يتفق ذلك في الأبيات من القصيدة؛ حتى صنع فيه القاضي السعيد هبة الله بن سناء الملك قصيدته الشهيرة التي مطلعها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
هبة الله القاضي السعيد بن القاضي
ومن شعره الذي سارت به الركبان قصيدته الحماسية الغزلية وهي:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
السيد يحيى المفتي
ويكبو الجواد من فحولها، وينسى بلطائف غزلها من لعبت بلطف شمائله شمولها. وهي: