تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولو مدَّ نحوي حادِثُ الدهرِ طَرْفهُلحدَّثت نَفْسِي أَنْ أَمُدَّ لَهُ يَدا

البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَاولا أَحْذَرُ الموتَ الزُؤَامَ إِذَا عَدا

ولو مدَّ نحوي حادِثُ الدهرِ طَرْفهُلحدَّثت نَفْسِي أَنْ أَمُدَّ لَهُ يَدا

توقُّد عَزْمِي يتركُ الماءَ جَمْرَةًوحِلْيَةُ حِلْمي تَتْرُكُ السَيْفَ مبْرَدَا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولو مد
فعولن
//o/o
د نحوي حا
مفاعيلن
//o/o/o
دثل ده
فعولن
//o/o
ر طرفهو
مفاعلن
//o//o
لحددث
فعولن
//o/o
ت نفسي أن
مفاعيلن
//o/o/o
أمدد
فعول
//o/
له يدا
فعولن
////o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة