من القائل؟
ولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَاولا أَحْذَرُ الموتَ الزُؤَامَ إِذَا عَدا
البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدىوغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَا
ولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَاولا أَحْذَرُ الموتَ الزُؤَامَ إِذَا عَدا
ولو مدَّ نحوي حادِثُ الدهرِ طَرْفهُلحدَّثت نَفْسِي أَنْ أَمُدَّ لَهُ يَدا
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
للمتنبي
لابن سناء الملك
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال هبة الله بن سناء الملك المتوفى سنة ٢٣٥ ه
ـ?
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
هبة الله القاضي السعيد بن القاضي
ومن شعره الذي سارت به الركبان قصيدته الحماسية الغزلية وهي:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
السيد يحيى المفتي
ويكبو الجواد من فحولها، وينسى بلطائف غزلها من لعبت بلطف شمائله شمولها. وهي: