من القائل؟
وَما رابَها مِن رِيبَةٍ غَيرَ أَنَّهارَأَت لِمَّتِي شابَت وَشابَ لِداتِيا
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «ألم تسأل الدار الغداة متى هيا»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٦١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَو دامَ مِنها وَصلُها ما قَلَيتُهاولَكِن كَفى بِالهَجرِ لِلحُبِّ شافِيا
وَما رابَها مِن رِيبَةٍ غَيرَ أَنَّهارَأَت لِمَّتِي شابَت وَشابَ لِداتِيا
تَلُومُ عَلى هُلكِ البَعيرِ ظَعينَتيوَكُنتُ عَلى لَومِ العَواذِلِ زارِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأبْيَاتُ الَّتِي زَادتْ قريحة قائليها على عُقُولهمْ
وقَوْلِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
ومن خطأ المعانى قول الأعشى:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٩- النابغة الجعدى
يريد مع التباشير الأول من الصبح، فقدّم وأخر. وقوله: