تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنّي هِلالُ الشَّكِّ لوْلا تَأَوُّهيخَفِيتُ فلم تُهْد العُيونُ لرُؤيَتي

البيت لابن الفارض، من قصيدة «نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ١٠٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض

البيت في سياقه

وعُدْتُ بما لمْ يُبْقِ مِنّي مَوْضِعاًلِضُرٍّ لِعُوّادي حضوري كَغَيْبَتِي

كَأَنّي هِلالُ الشَّكِّ لوْلا تَأَوُّهيخَفِيتُ فلم تُهْد العُيونُ لرُؤيَتي

فجِسْمِي وقلبي مُستحيلٌ وواجِبٌوخَدّيَ مندوبٌ لِجَائِزِ عَبْرَتي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    اتميميا مرة وقيسيا أخرى

    وسيأتي مع بيانه في محله إن شاء الله تعالى. وقال الشيخ أبي الفارض ﵁:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الإغراق

    وما أحلى وألطف قول الشيخ عمر بن الفارض:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    عبد الباقي بن مراد العمري

    لكن الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض أخذ هذا المعنى الدقيق ووشحه بنفائس العقود حيث قال من قصيدة:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أسفار التوراة

    (تتيح المنايا إذ تبيح لي المنى وذاك رخيص منيتي بمنيتي ...)