من القائل؟
أَقفَرَت مِنهُمُ الفَراديسُ فَالغوطَةُ ذاتُ القُرى وَذاتُ الظِلالِ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «وسلاف مما يعتق حل»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَمُلوكٌ فارَقتُهُم أَفرَدونيوَصُروفُ الأَيّامِ بي وَاللَيالي
أَقفَرَت مِنهُمُ الفَراديسُ فَالغوطَةُ ذاتُ القُرى وَذاتُ الظِلالِ
فَضُمَيرٌ فَالماطِرونَ فَحَورانُ قِفارٌ بَسابِسُ الأَطلالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أقفرت من
فاعلاتن
/o//o/o
همل فرا
مفاعلن
//o//o
ديسفل غو
فاعلاتن
/o//o/o
طت ذاتل
فعلاتن
///o/o
قرى وذا
مفاعلن
//o//o
تل ظلالي
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير الماطرون
وذكره ابن الرقيات فقال:
- الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب القراديس، والفراديس
وأما الثَّاني: - أوله فاء -: مَوْضِعٌ بدمشق، قال ابن قيس الرقيات -:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الضاد والميم وما يليهما
ضُمَيْرٌ: تصغير ما شئت ممّا تقدم: موضع قرب دمشق، قيل: هو قرية وحصن في آخر حدود دمشق ممّا يلي السماوة، قال عبيد الله بن قيس الرّقيات: