من القائل؟
إِن تَرَيني تَغَيَّرَ اللَونُ مِنّيوَعَلا الشَيبُ مَفرِقي وَقَذالي
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «وسلاف مما يعتق حل»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
قَطَنَت مَكَّةَ الحَرامَ فَشَطَّتوَعَدَتني نَوائِبُ الأَشغالِ
إِن تَرَيني تَغَيَّرَ اللَونُ مِنّيوَعَلا الشَيبُ مَفرِقي وَقَذالي
فَظِلالُ السُيوفِ شَيَّبنَ رَأسيوَطِعاني في الحَربِ صُهبَ السِبالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
كتاب محمد بن عبد الله بن حسن إلى المنصور وردّه عليه
أي كهؤلاء من العجم. وقال أبن الرّقيات:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: بأبي الشموس الجانحات غواربا ... اللابسات من
… والقذال: مؤخر الرأس, وقيل: هو ما بين النقرة إلى الأذن, وقيل: هو حيث يحجم الحجام. وهذه أقوال متقاربة, يقال: قذلة الحاجم قذلًا إذا حجمه في ذلك الموضع, وقال ابن قيس الرقيات: