من القائل؟
فَضُمَيرٌ فَالماطِرونَ فَحَورانُ قِفارٌ بَسابِسُ الأَطلالِ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «وسلاف مما يعتق حل»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَقفَرَت مِنهُمُ الفَراديسُ فَالغوطَةُ ذاتُ القُرى وَذاتُ الظِلالِ
فَضُمَيرٌ فَالماطِرونَ فَحَورانُ قِفارٌ بَسابِسُ الأَطلالِ
لَم تُجِبني مِنها الطُلولُ وَلَم أَملِك دُموعاً تَسيلُ كَالأَوشالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فضميرن
فعلاتن
///o/o
فل ماطرو
مستفعلن
/o/o//o
ن فحورا
فعلاتن
///o/o
ن قفارن
فعلاتن
///o/o
بسابسل
مفاعلن
//o//o
أطلالي
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير الماطرون
وذكره ابن الرقيات فقال:
- الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب ضمير، وضمير
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الضاد وفتح الميم -: مَوْضِعٌ قُربَ دمشق قال عبد الله بن قيس الرقيات:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الضاد والميم وما يليهما
ضُمَيْرٌ: تصغير ما شئت ممّا تقدم: موضع قرب دمشق، قيل: هو قرية وحصن في آخر حدود دمشق ممّا يلي السماوة، قال عبيد الله بن قيس الرّقيات: