من «الديارات» لأبي الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير الماطرون
دير الماطرون - ذكر القفطي أنه - الماطرون - بستان بظاهر دمشق يسمّى الميطور.
- يبدو أن مسافة كبيرة تفصل بين الماطرون والميطور بدلالة قول عرقلة الكلبي:
وكم ليلةٍ بالمطارون قطعتُهاويوم إلى المَيطور وهو مطيرُ
- اعتبره ابن منير مع داريا في جملة متنزهات دمشق، فقال بعد أن أورد طائفة من المتنزهات المعروفة في عصره:
فالماطرون فداريا فجارتهافآبلٍ فمغاني دَير قانونِ
وذكره ابن الرقيات فقال:
أقفرتْ منهم الفراديسُ فالغوطةُ ذاتُ القرى وذاتُ الظِّلالِ
فضميرٌ فالماطرون فحورانُ قفارٌ بسابسُ الأطلال
- وذكره محاسن الشوا الحلبي:
يا نديمي اسقني بالمطارونخمرةً تجلب أفراح الحزينِ
- ويبدو أن المطارون اضمحل في النصف الثاني من القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي.
دير الماطرون قرب دمشق قال أبو محمد حمزة بن القاسم: قرأت على حائط بستان بالمطارون هذه الأبيات:
أرقتُ بدير الماطرون كأنّنيلساري النجوم آخر الليلِ حارسُ
واعرضتِ الشِّعرى العبورُ كأنهامُعلّقُ قنديلِ عليها الكنائسُ
ولاح سُهيلٌ عن يميني كأنهُشِهابٌ نحاهُ وجهةَ الريحِ قابسُ
وهي أبيات قديمة تروى لأرطأة بن سُهيّة.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع