من «الديارات» لأبي الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير مُرّان
دير مرّان - قال البكري: وهناك عقبة المران سميت بذلك لأنها تنبت شجراً طوالاً مستوية تشبه المران، ومرّان بفتح الميم موضع آخر ولكنه ليس الشام.
قال ابن منير:
ويطّبيني لدار الروم ما شهرتبدير مرّان أعيادُ الشّعانينِ
وقال عرقلة الكلبي متشوقاً إلى هذا الدير:
وفي دير مرّان خمارةٌمن الروم في يومِ شعنينها
سقتني على وجهها المُشتهىأرقَّ وأعتقَ من دِينها
- من أحداث هذا الدير أن خماروية بن أحمد الطولوني قتل - سنة هـ - في قصره بدير مران - ظاهر دمشق - قلت: وهذا تأكيد على ما أثبته حبيب زيات من وجود ملحقات وحانات وأبنية مجاورة للدير - انظر: الخزانة الشرقية - الجزء الثاني.
- لا يعرف وقت خراب هذا الدير، ولكن يترجح أن كل ما روي فيه من الأخبار والأشعار بعد القرنين الخامس والسادس الهجريين، يجب أن يُعزى إلى محلة مران، ويظهر أن آثار الدير بقيت شاخصة إلى ما بعد القرن الحادي عشر، كما يستفاد من أبيات لعبد الرحمن ابن حمزة رواها المحُبي.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع