من القائل؟
وَاللَهِ مــــا إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «عاد له من كثيرة الطرب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
كــــوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُهالا أَمَــــمٌ دارُهــــا وَلا سَــــقَــــبُ
وَاللَهِ مــــا إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَــــلبِ وَلِلحُــــبِّ سَــــورَةٌ عَــــجَــــبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عبيد الله بن قيس الرقيّات ونسبه وأخباره
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني منها: صوت
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السابع والثلاثون الشفاعة والعناية، والإعانة وإصلاح ذات البين والسفارة ونحو ذلك
… ولا يسألها من أنت؟ وهي تسمع الجعيلة فيه صباح مساء. فلما أراد الرحيل نزل ليلا فإذا براحلتين، على إحداهما رحله والأخرى زاملة عليها الزاد، وعبدان، فقالت: هذا يرحل بك وهذا يدلك حيث شئت. وهي التي يقول فيها:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [النابغة الجعدي]
هو من قصيدة لعبيد الله بن قيس الرقيات يمدح بها عبد الملك بن مروان، وأولها: