من القائل؟
إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَــــلبِ وَلِلحُــــبِّ سَــــورَةٌ عَــــجَــــبُ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «عاد له من كثيرة الطرب»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وَاللَهِ مــــا إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَــــلبِ وَلِلحُــــبِّ سَــــورَةٌ عَــــجَــــبُ
لا بارَكَ اللَهُ في الغَواني فَمايُصبِحنَ إِلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عبيد الله بن قيس الرقيّات ونسبه وأخباره
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني منها: صوت
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
عبد الْملك بن مَرْوَان يُؤمن ابْن قيس الرقيات ويحرمه الْعَطاء
فاستأذنه ابْن قيس، أَن ينشده مديحه، فَأذن لَهُ، فأنشده قصيدته الَّتِي يَقُول فِيهَا:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [النابغة الجعدي]
هو من قصيدة لعبيد الله بن قيس الرقيات يمدح بها عبد الملك بن مروان، وأولها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن قيس الرقيات
فَقَالُوا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إسقنا دم هَذَا الْمُنَافِق قَالَ الْآن وَقد آمنته وَصَارَ فِي منزلي وعَلى بساطي فاستأذنه فِي الْإِنْشَاء فَأذن لَهُ فأنشده