تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وكل نذلٍ به ارتفاعٌوكل حرٍّ به اتضاع

البيت لأبي محمد العبدلكاني الزوزني، من قصيدة «لما رأيت الزمان نكسا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو محمد العبدلكاني الزوزنيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كل رئيسٍ به ملالٌوكــــل رأسٍ بــــه صــــداع

وكل نذلٍ به ارتفاعٌوكل حرٍّ به اتضاع

لزمت بيتي وصنعت عرضاًبه عن الذلة امتناع

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    الزوزني

    … العلم كثير الحلم، سمع الحديث، وكان خفيف الروح كثير النوادر والمضاحك سريع الجواب، قصير القامة لا يزيد على ذراعين، كث اللحية نحيف الجسم، إلا أن وجهه بهي، وكان يكتحل إلى قريب من أذنيه فيصير شهرة مضحكة، وكان ملوك خراسان يصطفونه لمنادمتهم وتعليم أولادهم. ومن شعره:

  • المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    في كتاب الفرق الإسلامية لابن أبي الدم

    قال أبو محمد عبد الله بن محمد الزوزني:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عبد الله بن مُحَمَّد (٤)

    وَمِنْه من مجزوء الْبَسِيط

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة